الشيخ علي النمازي الشاهرودي
369
مستدرك سفينة البحار
وهي الري وخسف المزورة وهي بغداد ، وخروج السفياني - الخ ( 1 ) . تقدم في " ريى " : ما يتعلق بذلك وأن الري هي دار الزوراء . وفي " يمن " و " ظهر " : أن من علامات الظهور فتنة تظل أهل الزوراء . أقول : وفي الروضات ( 2 ) عن العلامة في كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في باب إخباره بالمغيبات وهي هكذا : ومن ذلك إخباره بعمارة بغداد وملك بني العباس وذكر أحوالهم وأخذ المغول الملك منهم ، رواه والدي ثم ذكر كلماته مع هلاكو إلى أن قال : فقال والدي : إنما أقدمنا على ذلك لأنا روينا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قال في خطبته : الزوراء وما أدراك ما الزوراء . أرض ذات أثل ، يشيد فيها البنيان ، وتكثر فيها السكان ، ويكون فيها مهادم وخزان . يتخذها ولد العباس موطنا ، ولزخرفهم مسكنا ، تكون لهم دار لهو ولعب . يكون بها الجور الجائر ، والخوف المخيف ، والأئمة الفجرة ، والأمراء الفسقة ، والوزراء الخونة ، تخدمهم أبناء فارس والروم . لا يأتمرون بمعروف إذا عرفوه . ولا يتناهون عن منكر إذا نكروه . تكتفي الرجال منهم بالرجال والنساء بالنساء . فعند ذلك الغم العميم والبكاء الطويل والويل والعويل لأهل الزوراء من سطوات الترك ، وهم قوم صغار الحدق - الخبر الشريف . في المجمع : والزوراء - بالفتح والمد - : بغداد ، وموضع بالمدينة يقف المؤذنون على سطحه للنداء الثالث - إلى أن قال : - وجبل بالري يقتل فيه ثمانون ألفا من ولد فلان كلهم يصلح للخلافة يقتلهم أولاد العجم . كذا مروي عن الصادق ( عليه السلام ) وربما كان ذلك في دولة القائم ( عليه السلام ) والله أعلم . إنتهى . زول : باب ما ينبغي مزاولته من الأعمال وما لا ينبغي ( 3 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 161 ، وجديد ج 52 / 226 . ( 2 ) الروضات ط 2 ص 740 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 93 ، وجديد ج 76 / 324 .